عمليات الترميم وأصلاح العمليات الفاشلة

الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث أخطاء في جراحة تجميل الأنف؟

– تتعدد أسباب حدوث أخطاء في جراحة تجميل الأنف حيث يتحمل الطبيب الجراح بعضاً من هذه الأسباب وبعضها الآخر يتحمله المريض نفسه, أما فيما يتعلق بالطبيب فإن عدم التشخيص الجيد للحالة هو السبب الرئيسي لفشل العملية.

– لا يجب اللجوء إلى عملية تجميل الأنف إلا في الحالات الضرورية التي تتطلب بالفعل تعديل في شكل الأنف، في حالات مثل تضخم حجم الأنف أو الصغر الشديد في حجمها أو تحدبها الواضح وبمعنى آخر في حالات التشوه الواضح، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى في الحالات المرضية التي يسبب فيها تشوه الأنف مشاكل في التنفس وخلافه.

– كما أن بعض الحالات قد يكون لديه حالة مرضية معينة تمنع إجراء الجراحة له.

– الافتقار إلى الخبرة الكافية عند بعض الأطباء

– أما الاسباب المتعلقة بالمريض فأولها التوقعات العالية للنتيجة مما يجعله غير راضٍ عنها مهما كانت جيدة ويؤدي الأمر إلى تكرار العملية أكثر من مرة وهذا التكرار هو ما يؤدي إلى حدوث التشوهات أو النتائج غير المرغوب فيها.

-قد يحتاج المريض لاعادة ترميم انفه نتيجة حدوث الكسور في الأنف الناجمة عن التعرض للحوادث ويقوم الطبيب بخطأ في تجميل الأنف … مما يستدعي إعادة ترميم.

جراحة تعديل الذقن المزدوج

يعتبر تناسق حجم الذقن مع حجم وأبعاد الوجه ليعطي المظهر الانسيابي الأجمل للوجه بشكل كامل من متطلبات الكثيرين للحصول على إطلالة ساحرة.

دواعي جراحة تجميل شكل الذقن :

– إذا كان حجم الذقن كبيرة أو صغيرة جداً فقد تكون سبب يشعر الإنسان بعدم الرضى بأن وجهه غير متناسق.
– أحيانا يكون ضرورة الخضوع للجراحة الطبية إذا كان ناتجاً عن تشوه في وضعية الفك، مما يدفع الشخص لإجراء جراحة تجميلية بسبب حجم ضغط نفسي المسيطر عليهم.

* يتم تشكيل عظام الذقن حتى تصل للشكل المناسب والأمثل للذقن :

عن طريق كسر العظم وتحريكه سواء للأمام أو للأسفل ومن ثم تثبيته بشريحة التيتانيوم.

* غرسات الذقن :

تتم زراعة حشوات للذقن من خلال إجراء شق صغير داخل الفم أو أسفل الذقن.

* كيف تتم جراحة تجميل و تكبير حجم الذقن؟

يتم ذلك عن طريق إجراء شق إما في أسفل الذقن أو داخل الفم في المنطقة المتواجدة بين اللثة والشفة السفلية ثم يقوم الطبيب بعمل فراغ بين الجلد لأمداد تلك المنطقة بحشو مصنوع من مادة تشبه إلى حد كبير الأنسجة المتواجدة في منطقة الذقن والتي يوجد منها أشكال وأحجام متعددة لتتناسق مع وجه المريض بسهولة.

* يمكن أن تتم الجراحة عن طريق شق في الذقن يقوم الجراح بتجميله لاحقا.
أو عن طريق إجراء شق داخل الفم يكون غير مرئي ولا يسبب أي مشاكل للمريض.

تجميل الذقن المزدوج :

المقصود بالذقن المزدوج هي تراكم كمية من الدهون في الرقبة مما يعطي إحساس بعدم وجود تناسق في شكل الوجة والرقبة ويعطي إيحاء بوجود ذقنين متراكبين فوق بعضهما البعض.

أسباب تكون الذقن المزدوج :

– حالات الزيادة في الوزن من تراكم الدهون تحت الذقن وأعلى منطقة الرقبة.
– أحيانا نتيجة حدوث مشاكل في الفك السفلي.
– قد يحدث نتيجة التقدم في العمر.

* تجميل وعلاج مشكلة الذقن المزدوج :

عن طريق تعديل شكل الذقن من خلال شفط الدهون الزائدة بها مثلاً، فإن ذلك يكون بطريقة غير مرئية من خلال عمل فتحات خلف الأذن وفي طيات الرقبة.

* تعليمات بعد الجراحة :

تجنب تعريض منطقة الذقن للأصطدام لفترة 8 أسابيع على الأقل بعد العملية والأبتعاد
تماما عن أي تمارين رياضية طوال هذه الفترة.

الجراحة التصحيحية التجميلية لكسور الوجه

عملية تجميل كسور الوجه:

هي عملية الهدف منها هو أن يتم تصحيح شكل الوجه نتيجة التعرض لحادث نتج عنه كسور في الوجه, يخضع المريض لمثل هذة الجراحة كي يستعيد شكله السابق ويحصل على وجه جميل مشدود ومليئ بالحيوية والشباب.

تشتمل جراحة تجميل كسور الوجه على :

* الكسور و الكدمات في الوجه والفم والأسنان.

* جراحة الشفاه والحنك المشقوق والفكين.

* الجراحة التجميل للأذن.

كسور الوجه والفك التي تحدث نتيجه التعرض لحادث وكيفيه التعامل معها :

كسور عظمة التفاحة هذه العظمة التي ترتبط بعظمة الفك العلوي وعظمة الجبهة وكذلك العظمة الصدغية بمفاصل ثابتة وتكون بارزة في الوجه ولذا فهي تتعرض للكدمات أثناء الحوادث المرورية وتكون عرضة للكسر، وعند تعرضها للكسر نجد المريض يعاني من تجمع للدم تحت الجلد في منطقة عظمة التفاحة مع هبوط للعظمة نفسها إلى الداخل.

كسور الأنف مهمة جداً فالأنف قد تسبب تغير في الملامح الجمالية للشكل و عند تعرضه لأي حادث أو ضربات يتغير قوامه و بذلك تتغير ملامح المريض بشكل عام وكسور الأنف تتأثر فيها العظام الخارجية وكذا الحاجز الداخلي للأنف.

كسور الفك و تحسين وتصميم الذقن أو الفك السفلي، غالبا يتم إجراء هذه الجراحة لإصلاح التشوهات في العظام أو الكسور نتيجة التعرض للحوادث.

أحيانا هناك حاجة لإصلاح التشوهات الخلقية في بنية الفك، أو بسبب كسور في عظام الوجه.

يوجد أسباب أخرى يؤدي لحدوث كسور في الوجه والفكين :

العنف الشخصي, الإصابات الرياضية, السقوط, حوادث الطرق والإصابات في المناطق الصناعية.

ويمكن تقسيم كسور الهيكل الوجهي عامة إلى نوعين :
– كسور بدون تفتت في العظام وبدون فقد أجزاء من الأنسجة الصلبة أو الرخوة.
– كسور مع تفتت للعظام وفقد لأجزاء من الأنسجة الصلبة أو الرخوة

معظم كسور الهيكل الوجهي هي من النوع الأول.

* قد يخضع تجميل الوجه لليزر

يقوم الليزر بتحفيز إنتاج مادة الكولاجين تحت الطبقة الأولى من الجلد مما يساعد على علاج التجاعيد والندوب وما إلى ذلك من مشاكل الوجه. تحتاج تقنية الليزر إلى حوالي ساعتين في حالة تجميل الوجه بالكامل.

جراحة تجميل الشفة الارنبية

تعتبر الشفة المشقوقة من أحد العيوب الخلقية ومن أكثر التشوهات الخلقية انتشاراً بين الأطفال حديثي الولادة ويرجع السبب لعوامل وراثية أدت إلى التشوهات أثناء فترة الحمل.

المقصود بجراحة تجميل الشفة الارنبية :

توصيل طرفي عضلة الشفة ببعضها وتعديل فتحة الأنف، هذا التعديل سوف يساعد على نمو اللثة لتنمو بالشكل السليم في حالة الشفة الأحادية الشق، وإلى تعديل مقدمة الفك العلوي في حالة الشفة ثنائية الجانب.

تتعدد حالات المصابين بالشفة الارنبية وشق الحنك:

– الشفة الارنبية الغير مكتملة أو الجزئية وهي تكون على شكل حفر في اللثة العلوية, وقد تصل إلى الأنف في حالات أخرى.

– الشفة الارنبية المكتملة وتصيب كامل الشفة والحنك, هنا يتم خضوع الحالة لأكثر من تخصص كي يتم الدعم والعلاج بشكل كامل.

– الشفة الارنبية الثنائية الجانب وهي عبارة عن وجود فاصل بين جوانب الشفة وأيضاً يحتاج لتدخل كثير من التخصصات.

* علاج حالات الشفة الارنبية أو المشقوقة يخضع لجراحة وخصوصا أذا ما تمت خلال الأشهر الأولى لعمر الطفل.

* تجميل الشفة الارنبية يتطلب تواجد واستشارة كل من جراح التجميل – طبيب الأنف والأذن – أخصائي النطق والتخاطب – أخصائي السمعيات.

مضاعفات حالات شق الحنك اذا لم يتم الخضوع للجراحة:

* قد يؤدي شق الحنك إلى حدوث مشاكل بنمو الاسنان.
* مشاكل النطق وإخراج الحروف بشكل صحيح.
* ضعف نمو عظام الفك العلوي مقارنة بالفك السفلي في حالة وجود شق الحنك الثنائي.

إجراءات السلامة بعد جراحة تجميل شق الشفة (الشفة الارنبية):
– ينبغي استخدام أداة للتحكم في ذراعي الطفل وذلك لمنعة من العبث بها و لمس الشفة أو الأنف ، مع مراعاة نزعها لفترات قصيرة من الوقت كي يتمكن الطفل من تحريك ذراعيه، ويتم استخدامها لعدة اسابيع بعد الجراحة كي نضمن فعالية العملية.
– يستلزم بقاء فم الطفل نظيفاً بعد كل وجبة وأن تبقي الشفة نظيفة وجافة حتى لا تتعرض للفطريات وتأخد وقت أطول للتشافي.
– ينبغي على الأم استخدام كريم مرطب بعد إزالة الشريط اللاصق لعمل تدليك للشفة عدة مرات يومياً ولتحسين مظهر الجرح على المدى البعيد والتئام الجرح والحصول علي مظهر الشفة الطبيعي.

تطويل الذقن باستخدام السيليكون

الجراحات التجميلية للذقن :

قد تجري الجراحة التجميلية للذقن كبيرة الحجم أو الصغيرة لكي تبدو أكثر انسجاماً مع الوجه وفي حالة تكبير الذقن يتم زراعة كمية معينة من السيليكون لتطويل وتجميل شكل الذقن حتي تصبح متسقة مع ملامح الوجه.

يتم أجراء الجراحة بالكامل باستعمال التخدير الموضعي وقد تستغرق العملية ساعة واحدة.

عملية تكبير حجم الذقن يتم إجراؤها عادة لتحقيق التناسق مع ملامح الوجه الأخرى, كما إن الجمع بين الجراحة التجميلية لكل من الأنف والذقن من شأنه أن يقيم توازناً مثالياً بين ملامح الوجه.

جراحة تجميل حجم الذقن :

وتبدأ العملية بإجراء شق من داخل الفم أو من خارجه تحت الذقن. وتكمن فائدة إجراء (الشق من داخل الفم) في أنه يجنب المريض تماماً التعرض لجرح خارجي؛ علماً أنه، مع ذلك، من الصعب أن نرى الجرح الخارجي تحت الذقن بعد شفاء الجرح.

يُمكن التغلب على صغر حجم الذقن بخضوعة لجراحة تجميلية ، عن طريق زرع تكملة للذقن مصنوعة من مادة السيليكون أو من مادة مأخوذة من جسم المريض نفسه. يُمكن أيضاً إطالة الذقن من خلال إزاحتها لأسفل، إذ يتم شق عظام الذقن، ثم تثبيتها من جديد باستخدام لوح تيتانيوم طبي.

في حال استخدام الحشوات الطبية من مادة السيليكون يتم اجراء فتحة جراحية صغيرة أسفل الذقن ويتم اختيار الحشوة المناسبة للمريض.

وأحياناً يقوم الجراح باستخدام عظام المريض نفسه حيث يقوم بعمل العديد من الشقوق الجراحية في اسفل عظام الذقن, وتسحب الشرائح إلى الأمام, ثم يقوم بالتثبيت في المكان الجديد.