علاج الدوالي

علاج الدوالي

* ما هي الدوالي؟

تعرف الدوالي بأنها عروق أو أوردة بارزة متضخمة قد يصل قطرها إلى 3 ملم ولونها أزرق تحت الجلد وتحدث نتيجة القصور بالوريد أي أن الوريد المتضخم يقوم بنقل الدم إلى القدم بدلاً عن القلب، وقد تصيب أي وريد من أوردة الجسم إلا أن أوردة الساقين والقدمين هي الأكثر عرضة نتيجة الوقوف لفترات طويلة مما يزيد الدم بداخل الأوردة ويجعلها عرضة للتضخم إذا لم يتم علاجها.

يصبح الوريد بارزاً ويتوسع نتيجة لخلل في صمامات الوريد، الأمر الذي يؤدي إلى عدم إعادة الدم بشكل فعال إلى أعلى، وبسبب تراكم كميات كبيرة من الدم في الأوردة يتكون ضغط على جدرانها، فهي تتسع مع مرور الوقت وتصبح بارزة أكثر وأكثر بشكل يضر بمظهر الساقين، عندما تتوسع الأوردة يشعر المريض بألم شديد، وتزداد الأعراض سوءً مع التقدم في السن و السمنة المفرطة و مع الوقت إذا لم يخضع المرض للعلاج فإنه يؤثر على أداء الشخص المصاب.

تمثل الدوالي مشكلة تجميلة فقط عند كثير من الحالات، حيث يعانون من الشكل السيء للأوردة المتعرجة على الساقين، ولكن تعتبر مرض مزمن عند الآخرين كالشعور بألم شديد في الساقين وتورمهم وعدم القدرة على الحركة بشكل جيد، وأحياناً قد تؤدي لمضاعفات أكثر من ذلك مثل احتباس السوائل وتورم في الساقين.

* لماذا تعتبر النساء هن أكثر المعرضات للإصابة بالدوالي؟

بالفعل تعتبر النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالدوالي حيث تعمل الهرمونات عند النساء على استرخاء عضلات الأوردة وتجعلها أكثر عرضة للتمدد.

كما أن تغيرات الهرمونات كالحمل والولادة أو السمنة أو وجود تاريخ مرضي بالعائلة كل هذا يزيد من خطورة الأصابة بالدوالي، لأن كثيراً من النساء يصبن بالدوالي أثناء فترة الحمل وسرعان ما تختفي بعد ذلك.

* من هم المرشحون للأصابة الدوالي؟

– النساء فوق سن الأربعين.
– الرجال والنساء المصابين بالسمنة.
– النساء في مرحله الحمل.

* أسباب ظهور الدوالي؟

– العوامل وراثية.
– السمنة المفرطة.
– العمل الذي يتضمن الوقوف لفترات طويلة.
– الحمل حيث أن حركة الجنين يعيق حركة الدم في الأوردة و إلى القلب.
– التغيرات الهرمونية لدى النساء مثل حبوب منع الحمل التي تسبب الإرتخاء في عضلات الأوردة.
– الملابس الضيقة التي قد تؤدي إلى توسع الأوردة عن طريق زيادة الضغط عليها، فالملابس المريح تساعد على عودة الدم إلى القلب بسهولة.
– إرتداء الأحذية ذات الكعب العالي وما تسببه من أشهر أمراض العصر:

آلام القدم وتشوهات الأصابع وآلام الساقين والدوالي وآلام الظهر وتشوهاته، والسبب هو أن الكعب العالي يجعل القدم تأخذ شكل معين يتسبب بالضغط على جانبي القدم بما في ذلك الأصابع وبتكرار ارتدائه ومع مرور الوقت يصاب الجلد بالتصلب مما يشوه مظهر الساق بأكملها وتظهر الخطوط البيضاء على الساق، وفي النهاية يتفاقم الوضع مما يؤدي للإصابة بالدوالي.

* أشهر أعراض مرض الدوالي:

– تشوهات في الساق مما يسيء للناحية الجمالية.
– تورم و انتفاخ الساقين.
– تقرحات جلدية فوق القدم.
– حكة في الساق.
– الاحساس بنوع من الأبر والوخز في القدم.
– الاحساس بالحرارة الدائمة في القدمين.
– شعيرات دموية مرئية تحت الجلد.
– آلام وثقل في الساق.
– وجود بقع بنية في الجلد فوق القدم نتيجة تسرب صبغة الجلد لخلايا الدم المتكسرة.

ومن هنا يأتي دور الطب التجميلي وبفضل تقنياته المتعددة من الممكن علاج أكثر الأمراض المزمنة بالأضافة إلى تجميل الجراحة بشكل جيد.

* تعتبر التقنيات الحرارية مثل الليزر أو موجات الراديو Laser or Radio Frequency التي تُسمّى بالعلاج الداخلي للأوردة العميقة،من أفضل العلاجات.

* كيف تعمل موجات الراديو على علاج الدوالي:

تُرسل هذه التقنيات الحرارية أشعة من الضوء أو من موجات الراديو إلى الساق فتبدأ بالتأثير علي الشرايين ، وكما هو الحال في المعالجة بالتصليب، فإنّ الليزر أو موجات الراديو لا تلحق الضرر بالأوردة السليمة المجاورة مثلما هي الخشية في جراحة نزع الوريد التي تُسمّى “عملية التجريد.

ومنعاً لحدوث التورم في الساق المعالجة إنّ التوصيات الدولية تنصح على أهميّة إعطاء الأفضلية في معالجة دوالي الساقين للمعالجة بالحقن والليزر وموجات الراديو وليس للمعالجة بالتجريد أي نزع الوريد Stripping .

* طرق علاج أو نزع الدوالي:

أولاً تتعدد طرق علاج الدوالي وفقاً لنوع الدوالي، ومدى تقدم الحالة وهذا يخضع لحاله المريض ونوع جلد المريض ويقوم الطبيب بأختيار التقنية التي تناسب الحالة وتنقسم طرق علاج الدوالي إلى:

• العلاج الدوالي بالحقن (التصلب):

يقوم على حقن مادة تساعد الأوردة على التصلب، ويتم استخدام الأربطة الضاغطة أثناء وبعد الحقن مما يساعد على التصاق جدار الأوعية ببعضها ومن ثم تضمُر وتتحسن مظهر الساق، ويحتاج الشخص إلى عدة جلسات يحددها الطبيب تبعاً للحالة للوصول إلى النتيجة المرغوبة.

الحقن هو عبارة عن مواد يتم بها حقن الأوردة وتستخدم مع الأوردة الصغيرة والشعيرات الدقيقة، حيث يتم استخدام إبرة دقيقة جداً، والتي تسبب تغيير في شكل الأوردة، مما يساعد على التخلص من مشكلة امتصاص الوريد للدم، يحدد الطبيب عدد الجلسات حسب حالة المريض وتستمر الجلسات من أسبوع إلى أسبوعين.

• علاج الدوالي بالجراحة:

خلال الجراحة يتم إزالة الوريد وسحبه من تحت الجلد، العملية آمنة ولا تؤثر على تغذية الساقين حيث تقوم الأوردة الأكبر الموجودة في الساق بوظيفة الأوردة التي يتم إزالتها.

* تطور علاجات الدوالي:

تطوّرت كثيراً من طرق علاج دوالي الساقين، سابقاً كانت تسود جراحة نزع الوريد Vein stripping وخلالها يسحب الوريد الطويل بفضل عمل شقوق صغيرة، ومن ثم راجت المعالجة بالتصليب والليزر وأخيراً يقوم الأطباء باستخدام موجات الراديو Radio Frequency
، تعرف الدوالي بأنها فشل النظام الوريدي السطحي والعميق والذي ينتج عنه ارتفاع في التوتر الوريدي.

• أهم طرق العلاج الحديثة هو العلاج الحراري :

– الليزر الوريدي الداخلي
– التردد الحراري (Radio Frequency)

• التردد الحراري:

تجري العملية تحت التخدير الموضعي بدلاً من التخدير العام المستخدم في الجراحة وتتيح للمصاب العودة للعمل في نفس اليوم مع عدم الحاجة للمكوث في العيادة، ويشعر المريض المعالج حرارياً بألم قليل جداً ونسبة عودة الدوالي من جديد أقل من ذلك في الجراحة.

• ما هي أفضل طريقة للعلاج دوالي الساقين التردد الحراري أم الليزر؟

مع تطور علاجات الدوالي أظهرت النتائج بأن التردد الحراري أفضل من الليزر ولكن هذا يتوقف على طبيعة الحاله، حيث أن المريض يتعافى بصورة أكبر وأن نسبة حدوث مضاعفات في حالة استعمال التردد الحراري تكون أقل من الليزر.

• علاج دوالي الساقين باليزر:

أولاً يقوم الطبيب بأستخدام التخدير، ثم يتم عن طريق تعريض الوريد لجهاز الموجات فوق الصوتية، ويقوم الطبيب بعمل التخدير الموضعي للمريض، وإدخال ألياف ضوئية أو تعريض الأوردة إلى سلك كهربائي يصدر طاقة حرارية، تستغرق جلسة العلاج بالليزر من 30 – 45 دقيقة، ويلزم المريض عدة جلسات يحددها الطبيب .

• كيف تعالج دوالي الحمل؟

الدوالي اذا لم تتحسن بعد الولادة يتم علاجها، ولكن لا يوجد علاج لدوالي الحمل أو قبل الولادة لأنها فترة حرجة لا ينصح الأطباء السيدات بتناول أي نوع من أنواع الأدوية حرصاً على سلامة الجنين، إنما هناك بعض الطرق المتبعة للتخفيف منها وأهمها:

– تكرار رفع الساقين لمستوى أعلى من الحوض (بوضعها على وسادة مثلاً)، كلما سنحت الفرصة وتكرارها يعطي أفضل النتائج.
– استعمال الجوارب الطبية الخاصة بالدوالي، ويجب لبسها عند الأستيقاظ، أي قبل انتفاخ الشرايين، ولا يجب لبسها بعد الوقوف (بعد امتلاء الشرايين بالدم)، لأنها لن تحقق الفائدة المطلوبة.
– تفادي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.
– تفادي الجوارب ذات الأربطة المطاطية التي تضغط على الساقين، لأنها تؤدي إلى حبس الدم الصاعد إلى القلب وبالتالي تعجل من ظهور الدوالي، ويجب استبدالها بجوارب عالية أو بالكولون الذي يصل إلى الخصر.
– ممارسة التمارين الرياضية التي تؤدي إلى تحريك الساقين مثل المشي.
– ضبط الوزن، لأن زيادة الوزن تزيد من الضغط على الأوردة الدموية بشكل عام.
– الإعتدال في تناول الملح والأكلات المالحة مثل المخلل، لأنها تحجز الماء داخل الجسم مما يزيد الضغط على جدران الأوعية الدموية ويساعد في ظهور مرض الدوالي.

* أهم النصائح بعد العلاج لمرضى الدوالي:

– الحفاظ على وزن الجسم ثابتاً لأن زيادة الوزن تعمل على ضغط الأوردة وبالتالي تزداد فرص الأصابة بالدوالي.
– تجنب تغيرات وتقلبات الجو المفاجئة، كالبرودة أو السخونة الشديدة.
– ممارسة الرياضة لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحافظ على قوة عضلات الساقين، ومنع تراكم الدم في الساقين مسبباً الدوالي.
– تناول الطعام الصحي وتفادي التعرض لإضطراب القولون والأمساك والحرص على تناول الأعشاب الملينة.
– شرب كميات كبيرة من السوائل.
– الحرص على ارتداء الملابس الفضفاضة، وتجنب الملابس الضيقة على الفخذين أو الساق.
– تجنب الوقوف لفترات طويلة حتى لا تبقى العضلات ساكنة ويتجمع الدم مرة أخرى في الأوردة.
– استخدام الكريمات لترطيب الجلد مما يساعد على حمايته من الجفاف والتقرح.
– رفع الساقين عن مستوى الجسم عند الجلوس أو النوم (يمكن وضع وسادة تحت القدم عند النوم أو وضع القدم على طاولة عند الجلوس).
– لبس الجوارب الطبية الضاغطة التي تعمل على حفظ الساقين في حاله الأضطرار إلى الوقوف على الأقل لمدة اسبوعين وذلك منعاً من الأصابة مرة أخرى بالدوالي.
– الحرص على المتابعة الدائمة مع الطبيب بشكل دوري حتى لا تعود الدوالي مجدداً.
– مناقشة توقعاتك في العلاج مع الطبيب.
– التحلي بالصبر فالعلاج قد يأخذ مدة أطول من التي تتوقعها، لأن كل حالة تختلف استجابتها عن الأخرى.

* التعافي بعد علاج الدوالي:

ينصح الأطباء بضرورة الأستمرار في الكورس العلاجي للدوالي، ويحدد الطبيب أفضل الطرق العلاجية المناسبة لحالة المريض لأنها تعطي نتائج جيدة في تحسن مظهر الساقين والقدمين وعلاج التشوه الناتج عن الدوالي كبرزو الأوردة، كما ينصح بضرورة اتباع ما يلي لعدم عودة الدوالي من جديد:

– ينصح بممارسة التمارين الرياضية وخاصة رياضة المشي بشكل منتظم يومياً.
– الحرص على اتباع نظام غذائي للحفاظ على الوزن مما يقلل الضغط على الأوردة.
– تجنب زيادة الملح في الطعام مما يساعد على التخفيف من تورم الساقين والقدمين.
– رفع القدمين على وسادة لتحسين الدورة الدموية، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

للمزيد من التفاصيل تواصل معنا .

تطور جراحات التجميل في تركيا

تطور جراحات التجميل في تركيا

  • لماذا يتم اللجوء للجراحات التجميلية ؟

لاستعادة التناسق والتوازن لجزء من أجزاء الجسم ولكي يشعر المريض بالرضى عن شكل جسده.

  • تطور جراحات الطب التجميلي:

تطورت عمليات الطب التجميلي في تركيا بشكل واسع نتيجة ازدهار السياحة وخاصة السياحة العلاجية،
حيث تعتبر تركيا من أكثر الدول التي تمتلك أكبر مراكز الطب التجميلي المعترف بها في العالم، يعتبر جو
تركيا مفعم بالحياة والموقع الجغرافي على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا يسمح بسهولة الوصول.

شهدت مراكز التجميل في تركيا تقدم مبهر في مجال الطب التجميلي اعتماداً على أحدث التقنيات الجراحية،
مراكز وعيادات التجميل في مختلف المدن التركية، إلا أنها تتركز بصورة أكبر داخل مجموعة المدن الكبرى التي
تمثل مناطق جذب سياحي مثل مدينة اسطنبول، تتميز مدينة إسطنبول باحتوائها على عدد كبير من المراكز
الطبية والتجميلية المتخصصة في أدق الجراحات التجميلية.

لذلك تعتبر السياحة العلاجية في تركيا هي فرصة مميزة نظراً لما تحويه تركيا من طبيعة خلابة تجعلها أفضل
الدول التي تجمع بين السياحة والطب التجميلي لذلك عندما تنوي السفر إليها لإجراء جراحة تجميلية سوف
تنعم بمزارتها السياحية التي لها دور بالتأكيد في تحقيق الرضى والأنتعاش للمرضى.

حققت تركيا تقدماً لا يصدق في تطوير خدماتها الطبية والتدريب المكثف لأطبائها في أرقى المراكز الطبية العالمية،
كذلك تطوير البنية التحتية لمستشفياتها حتى تطابق المعايير الدولية، هذا ما جعلها تمتلك أكبر عدداً من المستشفيات
و مراكز الطب التجميلي التي تقدم أعلى درجات التقدم الجراحي مع تقديم تسهيلات الإقامة والتنقلات.

مراكز تركيا للطب التجميلي حاصلة على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجودة الخدمة الصحية لإن الأطباء الأتراك المدربين من ذوي الخبرة والكفاءة.

تطور جراحة الطب التجميلي

تطور جراحة الطب التجميلي

جراحة التجمیل والترمیم ھي جراحة عريقة وجدت مع وجود الإنسان وإعتناء الإنسان الأول بعلاج جروحه الناجمة
عن صراعه مع الطبیعة.

جراحة التجمیل والترمیم قديمة جداً فترجع نشئتها إلى قبل المیلاد وبدأت لترمیم الأنف بنقل أنسجة من الجبھه
للأنف وھي نفس أول عملیة بالمعنى الذي نعرفه الآن للترمیم أجريت في الھند ھناك دلائل أن عملیة نقل أنسجة
من مكان إلى مكان مجاور تمت في الطريقة المستعملة حالیاً تقريباً.

الفترة بین عامي 25 – 50 قبل المیلاد، في القرن السابع كان ھناك مدرسة ھندية ومدرسة عربیة للطب،
وإنتقلت إلى صقلیة في القرن السادس عشر ومن ثم إلى أوروبا وازدھرت ھناك في القرن التاسع عشر وظھرت
الكلیة الطبیة المتخصصة في ھذه الفترة وأجريت أول عملیة ترقیع جلدية ناجحة في عام 1817، أدت الحرب
العالمیة الأولى إلى ظھور جراحة التجمیل والترمیم كجراحة متخصصة وظھرت جمعیات جراحة التجمیل في
أوروبا وأمريكا، أما
الحرب العالمیة الثانیة فأدت إلى التطور في علاج الحروق، كانت الفترة بین عامي 1960 – 1970 ھي الفترة
الذھبیة لتطور ھذه الجراحة حیث بدأت جراحة التجمیل في الأردن في مطلع الستینات من القرن الماضي إزداد عدد العملیات وعدد الجراحین.

استمرار التطور في جراحة التجميل والحروق بعد اختصاص الجراحة العامة، أصبح جراح التجميل يتعامل
مع أنواع مختلفة من الجراحات التجميلية مثل جراحات الحروق والتشـوهات والعيوب الخلقية باستعمال
الجلد من الشخص نفسه أو من خارجه.

ويوجد جانبين مهمين في الجراحة التجميلية كلّ يمثل اختصاصاً قائماً بذاته، فالجانب الأول هو الجراحة الترميمية
التي يُقصَد بها إعادة الأعضاء الخارجية لجسم الإنسان إلى وضعها الطبيعي من الناحية الوظيفية والشكلية.

أما الجانب الثاني فهو الجراحة التجميلية وهذا النوع يُعرَف به التخصص عمومًا، حيث كان يُعتقَد أنه يركز على
الجانب الشكلي فقط ولكنه يأخذ الجانب العضوي أيضًا، ومن أكثرها شيوعاً عمليات شفط الدهون وإزالة ترهلات البطن.

عمليات إعادة الشباب

عمليات إعادة الشباب

يؤثر التقدم في العمر على كل أنسجة وأعضاء الجسم وخاصة التجاعيد والترهلات التي تظهر على الوجه
مما يستدعي الخضوع لعملية اعادة الشباب للبشرة.

كما تتغير العظام في الوجه مع تقدم العمر، فهي مثلها مثل كل عظام الهيكل العظمي، وعظام الفكين الأعلى
والأسفل وعظام الوجنتين، تأخذ في التضاؤل، وعندما يقل حجم العظام يبدو الوجه أعرض وأكثر بروزاً في العظام،
مما يسهم في عملية تهدل الجلد.

* التجاعيد

يوجد نوع من التجاعيد يسمى التجاعيد العميقة الموجودة في الجبهة وفي ما بين الحاجبين، خطوط التعابير في
الوجه، وهي ناتجة عن عملية الشد المتواصلة التي تمارسها عضلات الوجه، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث
تجاعيد الجلد، أما التجاعيد الأخرى فقد تكون أعمق نتيجة تناقص الدهون وحركاتها من منطقة إلى أخرى.

* عمليات شد الوجه

عملية التجميل لشد الوجه التي يتم فيها إزالة الأنسجة الزائدة جراحياً، بالإضافة إلى رفع أو شد الجلد المتهدل
من النصف الأسفل للوجه، وقد تحسنت عمليات شد الوجه بحيث يبدو الأفراد الذين خضعوا لها من ذوي الوجوه الطبيعية.

* تقنيات غير جراحية لإعادة الشباب إلى البشرة والجسم:

  • حقن البوتوكس:

تستخدم هذه الحقن لمعالجة خطوط التعابير في الجبهة وفي ما بين الحاجبين، وهي تؤدي مهمتها في
إحداث شلل جزئي في العضلات التي تشكل خطوط التعابير، بحيث ينبسط الجلد، رغم أن بعض خطوط التعابير
العميقة يصعب التغلب عليها وتحتاج لجراحة.

يعتبر حمض الهايلورونيك أغلى ثمناً من الكولاجين، ولكنه يؤدي مفعوله لفترة أطول – حتى ستة أشهر – إلى إزالة الثنايا ما بين الأنف والشفة.

  • العلاج بالليزر

يمكن توظيف أشعة الليزر للتركيز على عدد من الصبغات مثل الصبغة البنية للتخلص من البقع، والصبغة الحمراء،
للتخلص من الشعيرات الدموية المتكسرة.

كما يمكن توظيف أشعة الليزر أيضاً لتقشير البشرة، وعند إزالة الطبقات الأعلى من البشرة فإن التجاعيد الناجمة
عن التعرض لأشعة الشمس، وكذلك ندوب حب الشباب، تزول معها، كما يمر جزء من طاقة بعض الليزر غير المدمرة
عبر الطبقة الخارجية للجلد لكي تؤدي مفعولها داخل المستويات الأعمق في الأدمة لتحفيز عملية تكوين الكولاجين.

تتعدد طرق الجراحة التجميلية ومنها جراحة تهدل الجفون حيث تترهل الجفون وتنتفخ لعدة أسباب، فمع تقدم العمر
تضعف العضلات الصغيرة التي تدعم الجفنين. ويتراكم فائض من الدهون، ولذلك تنتفخ الجفون.

حل مشكلة ترهلات منطقة البطن

حل مشكلة ترهلات منطقة البطن

كلما يتزايد تراكم الدهون ويبدء الجلد في التراخي والترهل مع الحمل والولادة وزيادة ونقص الوزن وعدم
ممارسة الرياضة مما يؤدي إلى ضعف عضلات البطن.

تشققات الجلد والسيلوليت وترهلات الجلد المتراخية الناتجة عن الحمل والولادة مما يعطي شكل متقدم في
السن يزعج السيدة ويسبب لها إكتئاب وضعف الثقة بالنفس وبالتالي قصور في أداء دورها في الحياة.

يسعى خبراء التجميل إلى استعادة شكل الجسم الطبيعي وإعادة التوازن وإصلاح الخلل الوهمي، الذي سببه
تراكم الدهون نتيجة الولادة والسمنة, ما يساهم في إعادة ترميم خلايا الجلد والكولاجين الموجودة في المناطق المراد علاجها.

للحصول على نتائج تدوم معكم لفترة طويلة بعد إجراء شفط الدهون وشد الترهلات حيث يتطلب الأمر الخضوع لجراحة
شد البطن وعملة شفط الدهون خاصة في حالات السمنة والترهل الشديد بمنطقة البطن.

* العلاج عن طريق جراحة الليزر

يحقق الليزر النتائج المطلوبة عن طريق التقليل من درجة ترهل الجلد وشد منطقة البطن بعد إتمام عملية
الولادة، مما يسهل بدرجة كبيرة من إمكانية التخلص من تلك الترهلات بشكل نهائي مستقبلاً من خلال اتباع
الحميات الغذائية المناسبة وممارسة التمارين الرياضية التي تساعد في استمرار نتائج عملية الليزر وشفط دهون البطن.