عملية تحويل الأثني عشر

زاد الأهتمام في العصر الحديث على إتباع الحميات الغذائية لفقد الوزن الزائد، وذلك لأسباب وراثية أو النهم في تناول الطعام أو العادات الغذائية الخاطئة، وبعد فشل محاولات الريجيم، واتباع نظام غذائي معين، وأختلاف فاعلية كل عملية وفقاً لحالة المريض وكميات الوزن الزائدة المُراد التخلص منها، لذلك ينبغي على مريض السمنة أن يختار بدقة الجراحة التي تتناسب مع حالته تحت إشراف الطبيب حتى تحقق النتيجة المطلوبة.

* يكون تحويل مسار الأثني عشر بقص جزء من الأمعاء الدقيقة ويتم من خلال :

قص جزء من المعدة وإجراء عملية تكميم المعدة ثم تحويل مسار الأثني عشر والبنكرياس من خلال فصل الأثني عشر وإعادة ترتيب الأمعاء الدقيقة بحيث يصبح الأمتصاص بآخر سنتيمتر بالأمعاء الدقيقة مما يقلل من زيادة الأمتصاص وبالتالي ثبات الوزن.

* ما هي أهمية عملية تحويل مسار الأثني عشر؟

عملية تحويل مسار المعدة هي إحدى الطرق المتبعة للتخفيف من الوزن وبشكل سريع وتعتبر من أحدث وأقوى الجراحات التي تحقق نتائج جيدة، فهي تعمل على الحد من كميات الطعام التي يتم تناولها، بالإضافة إلى الحد من الكميات التي يتم امتصاصها،وبالتالي سيؤدي هذا إلى الهبوط السريع في الوزن مع المحافظة عليه لمدى الحياة إذا التزم المريض بالروتين اليومي كما وتحسن الصحة العامة للشخص، وتقلّل من إمكانية إصابته بأمراض القلب أو السكري.

* كيف تتم الجراحة؟

لا يتطلّب إجراء هذه العملية إحداث أي شق في الجسم، حيث تتم باستخدام المنظار الجراحي الذي يتمّ إدخاله إلى المعدة من خلال الفتحات الصغيرة التي لا تتجاوز ال 1سم لكل فتحة، حيث يقوم الطبيب بتقسيم المعدة إلى قسمين، أحدهما علوي، والذي يكون على شكل جيبة صغيرة لا تتجاوز سعتها ال 30 مل، والذي يتم توصيله مع جزء من الأمعاء الدقيقة، مع العلم بأن الجزء الآخر من الأمعاد الدقيقة يتم وصله مع الإثني عشر، فهذه الخطوة تعمل على مرور الطعام مباشرة و بشكل سريع إلى الأمعاء بدون أي إفرازات من المعدة أو الأمعاء، الأمر الذي يقلّل من امتصاص الطعام.

* أهم مزايا إجراء جراحة تحميل مسار الأثني عشر؟ ولماذا تعتبر من أقوى وافضل الجراحات للتخلص من السمنة المفرطة؟

لأنها تمتص ثلث الدهون التي يتناولها الأنسان وهي المسببة للسمنة وهي من أفضل العمليات للسيطرة على السمنة المفرطة أي زيادة الوزن، كما تمتاز الجراحة بإمتصاص السكريات والدهون بنسبة 95 % خاصة لمرضى السكري والضغط.

عندما يتم قص الأثني عشر لم يعد هناك تراكم الطعام بالمعدة لأنه بالفعل تم قص جزء من الأثني عشر وبالتالي لم يعد يمر به الغذاء حتى يصبح المريض يأكل كأنه لم يأكل ولا يكتسب وزن زائد.

الميزة الأكبر لعملية تحويل مسار الاثني عشر تكمن في قدرتها على الحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل، على عكس باقي جراحات السمنة والتي يترافق معظمها مع احتمال عودة اكتساب الوزن على المدى الطويل.

* موانع عملية تحويل مسار الاثني عشر:

– حالة المريض الصحية لا تؤهله لعمل جراحي.
– المريض يعاني من اضطراب نفسي شديد.
– مريض السكري حتى يتم تنظيم مستوى السكر لديه.
– مريض الغدة الدرقية حتى يتم تنظيم الهرمون لديه.
– اذا كانت المريضة حامل.
– المريض مدمن الكحول أو المخدرات.
– المريض يعاني من قرحة المعدة.
– المريض يعاني من فقر الدم.
– المريض غير قادر على الإلتزام بنمط الحياة المطلوب بعد العملية مما يعرض حياته للخطر
بسبب سوء التغذية ونقص الفيتامينات.

* تساؤلات كثير من مرضي السمنة حول أفضل عمليات السمنة وإنقاص الوزن، أيهما افضل تكميم المعدة أو تحويل مسار الأثني عشر؟

– تكميم المعدة يؤدي إلى خفض شهية المريض بشكل كبير، عن طريق قص جزء من المعدة ولكنها لا تتناسب عن عادات المرضى المحبين تناول السكريات بكل انواعها والمشروبات الغازية.
– تحويل مسار المعدة تتناسب مع المرضى السمنة الذين لديهم شراهة لتناول كميات كبيرة من السكريات ، بينما تكميم المعدة يتناسب بشكل أكبر مع المرضى مدمني الكربوهيدرات والوجبات السريعة والأطعمة المحفوظة.
– معدل الشبع يكون سريعاً جداً مع تكميم المعدة، وأقل مع تحويل مسار المعدة، ويحتاج الجسم للفيتامينات المكملة او التعويضية والعناصر التي تبني الجسم كالكالسيوم والحديد بشكل كبير بعد إجراء تحويل مسار المعدة، ولا يحتاج إلى تلك العناصر مع تكميم المعدة.

كلا الجراحتين تتم من خلال المنظار، وتتناسب مع المرضى السمنة ومن يفوق أوزانهم 35 كيلوجرام فوق وزنهم المثالي أو ذوي الأوزان الكبيرة فوق الـ 120 كيلو جرام، ولكن فقدان الوزن مع المرضى الذي تتجاوز أعمارهم 50 عاماً، والذي يقل لديهم معدل الحرق، يكون أسرع من خلال تحويل مسار المعدة عن تكميم المعدة.
كمية الطعام التي يتناولها المريض تقل مع إجراء الجراحة، لأن كل منهما يؤدي إلى صغر حجم المعدة، تحويل مسار المعدة يساعد مرضى السكر على الشفاء بنسبة من 80 إلى 100%، بينما تكميم المعدة تصل نسبة شفاء مرضى السكر إلى نسبة أقل من ذلك.

اليوم يتم إجراء جراحة تحويل الاثني عشر بأن يتم تجاوز ما يقرب من نصف الأمعاء الدقيقة فقط. ترك هذا الجزء من طول الأمعاء يساعد على امتصاص العناصر الغذائية و يقلل خطر تعرض الشخص لنقص الفيتامينات أو البروتينات مع تحقيق أقصى فقدان للوزن بشكل آمن،
ومع ذلك، إذا كنت تفكر في هذه العملية كوسيلة لعلاج مرض السكري أو للتخلص من وزنك الزائد على المدى الطويل، يجب أن تكون ملتزماً للغاية مع الامتثال التام لتناول مجموعة معينة من الفيتامينات والبروتين كل يوم لبقية حياتك، هذا أمر بالغ الأهمية لمساعدتك في الحفاظ على الفيتامينات والبروتين والتغذية الكافية.

* كم تستغرق مدة الجراحة؟

عملية جراحية تستغرق نحو ساعة إلى ساعتين. هذا ويبقي المريض في المستشفى لمدة يومين فقط.

* كيف تتم جراحة تحويل مسار الأثني عشر؟

عن طريق استخدام المنظار الجراحي من خلال خمسة شقوق صغيرة في البطن، الجراحة بالمنظار تستدعي البقاء لفترة أقصر في المستشفى، والتعافي بشكل أسرع، وسرعان ما تلتئم جروح مريض السمنة ويستطيع مغادرة المستشفى بعد يومين.

* النقاهة بعد الجراحة (نتائج الجراحة):

يصدر عن العمليات الجراحية آلم سرعان ما ينقضي كأي عملية جراحية، ومع ذلك فإن الأطباء يستخدمون مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات للحد من الألم حتى يزول تماماً، كاستخدام مخدر طويل المفعول يمكن أن يقلل بشكل كبير من آلام ما بعد الجراحة، والحاجة إلى مسكنات .

وفقاً لأراء أكبر خبراء التجميل والجراحة في تركيا ينبغي على مريض السمنة أن يعلم أن عمليات وجراحات السمنة هي حل جيد يساعد على التخلص من عدد الكيلوجرامات الزائدة بالجسم والتعافي من الأمراض التي تصيب الجسم نتيجة السمنة المفرطة، ولكن يلزمها اتباع نظام غذائي صحي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم وتغير نمط الحياة والبعد عن التوتر والضيق بالتأكيد كل هذا سوف يساعد في الوصول إلى نتائج جيدة بعد إجراء العملية.

* ما هو العمر المناسب لإجراء جراحة السمنة المفرطة؟

طبقاً للمقايس العالمية تجري عمليات السمنة من 18 سنة فيما فوق، لكن لكل قاعدة استثناءات حتى وإن كان المريض صغيراً بالعمر يصلح له الخضوع لعملية تحويل مسار أو تكميم المعدة وفقاً لطبيعة الحالة يقرر الطبيب الجراحة الأنسب.

من أقوى وأهم أسباب الشروع في الجراحة وذلك وفقاً لحاله مريض السمنة في حاله الشكوى من مضاعفاتها مثل الأختناق أثناء النوم والأصابة بمرض السكري.

* من المؤهلين لإجراء عملية تحويل مسار الأثني عشر؟

– طبقا لتصريحات منظمة الصحة العالمية 1990 فإن الأفراد الذين يعانون من السمنة بنسبة 35 كيلو جرام زيادة عن وزنهم الطبيعي وفشل الجسم في الأستجابة للرجيم لمدة ستة أشهر.
– مؤشر كتله الجسم أعلى من 50 وذلك يعني أن وزن الشخص يتراوح من 150 فما فوق.
– جراحة جيدة لعلاج مرض السكري.
– من سبق لهم أن خضعوا لجراحة تكميم المعدة ولكن لم تجدي ثمارها، لنفترض أن شخص خضع لعملية تكميم المعدة وبعد الجراجة وصل وزنه إلى 120كيلوجرام وكان وزنه 180 والوزن المثالي له 80 كيلوجرام ولكن عملية تكميم المعدة ليست كافية للوصول للوزن المثالي نظراً لزيادة المريض المفرطة في السمنة فأن الحل المثالي بعد تكميم المعدة هو الخضوع لعملية تحويل مسار الأنثي عشر.

* ما هي مخاطر المحتملة لعملية تحويل مسار الأثني عشر؟

يتسائل الكثير من حالات مرضى السمنة المفرطة حول مخاطر عملية تحويل مسار الأثني عشر:

بالفعل هي عملية معقدة نوعاً ما ولكن اختيار طبيب متخصص وقام بمثل هذا النوع من العمليات من قبل لتصبح عملية بسيطة ينتج عنها تحول كبير في علاج السمنة ورجوع الشخص إلى وزنه الطبيعي.

تعتبر هذة الجراحة آمنة وفعالة في التخلص نهائياً من مشكله السمنة، المضاعفات التي يعاني منها حالات من يعانون من السمنة المفرطة كالسكري والضغط وأمراض القلب والبدانة المفرطة هي مسبب أكثر خطورة علي جميع وظائف الجسم أذا لم يتم علاجها.

* الأعراض الجانبية وأشهر الشكاوي التي يعاني منها مرضي السمنة:

– إرتفاع الكوليسترول في الدم.
– كثرة الدهون في الكبد.
– إضطراب الهرمونات الأنثوية أو الذكورية.
– تأخر الحمل.
– إضطراب في النوم .

* ما هي دواعي عمليات السمنة (إنقاص الوزن)؟

– فشل الرجيم لمدة 6 أشهور ومتابعة مع طبيب التغذية.
– ضغف إرادة المريض.
– عدم ممارسة الرياضة بإنتظام وبشكل يومي
– اتباع نظام غذائي خاطئ كتناول وجبات دسمة ليلاً.

* نصائح أفضل أطباء التجميل لمن يعانون من مشكلة السمنة الزائدة وترهلات الجسم:

– عدم القيام بإنقاص الوزن بشكل شديد من خلال حمية قاسية حتى لا يسبب ترهلات بالجلد، حيث يفضل أن يفقد الشخص من 5-7 كيلو في الشهر وليس أسبوعياً.
– ممارسة الرياضة بإنتظام تساعد على شد الجسم بأكمله ومنع الترهلات.
– الغذاء الصحي بشكل دائم حتى يصبح أسلوب حياة.
– أخذ استشارة الأطباء المتخصصين كمصدر للمعلومات وليس الأنترنت أو الأصدقاء.
– تجنب الوجبات السريعة.

تعتبر تركيا هي دليل لأفضل أطباء التجميل في القيام بجراحات السمنة وإنقاص الوزن.

* الإرشادات الغذائية لمرضى السمنة بعد عملية تحويل مسار الأثني عشر:

لضمان نجاح العملية ينبغي على المريض أن يستجيب لتعليمات الطبيب وأخذ الفيتامينات التعويضية لأن العملية سوف ينتج عنها قص جزء من المعدة وبالتالي يقل عملية امتصاص الغذاء بالجسم وينبغي بعد جراحة السمنة اتباع نظام غذائي صحي مع الألتزام بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية.

– المرحلة الأولى: في الأسبوع الأول بعد العملية ينصح بالسوائل الصافية.
– المرحلة الثانية : في الأسبوعين الثاني والثالث بعد العملية ينصح بالسوائل الكثيفة والكاملة.
– المرحلة الثالثة: في الأسبوعين الرابع والخامس ينصح بتناول الأطعمة الهروسة أو المطحونة بالخلاط.
– المرحلة الرابعة: في الأسبوعين السادس والسابع ينصح يتناول الأطعمة اللينة.
– المرحلة الخامسة: في الأسبوع الثامن ينصح بتناول الطعام العادي واتباع روتين الحياة اليوم بدون قلق.

إلتزام مريض السمنة بالنظام الغذائي يومياً بإنتظام بعد العملية يسهل عودته لحياته العادية بشكل أسرع والتعافي من السمنة مدى الحياة.

للمزيد من التفاصيل تواصل معنا .

التعليقات