عمليات إعادة الشباب

يؤثر التقدم في العمر على كل أنسجة وأعضاء الجسم وخاصة التجاعيد والترهلات التي تظهر على الوجه
مما يستدعي الخضوع لعملية اعادة الشباب للبشرة.

كما تتغير العظام في الوجه مع تقدم العمر، فهي مثلها مثل كل عظام الهيكل العظمي، وعظام الفكين الأعلى
والأسفل وعظام الوجنتين، تأخذ في التضاؤل، وعندما يقل حجم العظام يبدو الوجه أعرض وأكثر بروزاً في العظام،
مما يسهم في عملية تهدل الجلد.

* التجاعيد

يوجد نوع من التجاعيد يسمى التجاعيد العميقة الموجودة في الجبهة وفي ما بين الحاجبين، خطوط التعابير في
الوجه، وهي ناتجة عن عملية الشد المتواصلة التي تمارسها عضلات الوجه، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث
تجاعيد الجلد، أما التجاعيد الأخرى فقد تكون أعمق نتيجة تناقص الدهون وحركاتها من منطقة إلى أخرى.

* عمليات شد الوجه

عملية التجميل لشد الوجه التي يتم فيها إزالة الأنسجة الزائدة جراحياً، بالإضافة إلى رفع أو شد الجلد المتهدل
من النصف الأسفل للوجه، وقد تحسنت عمليات شد الوجه بحيث يبدو الأفراد الذين خضعوا لها من ذوي الوجوه الطبيعية.

* تقنيات غير جراحية لإعادة الشباب إلى البشرة والجسم:

  • حقن البوتوكس:

تستخدم هذه الحقن لمعالجة خطوط التعابير في الجبهة وفي ما بين الحاجبين، وهي تؤدي مهمتها في
إحداث شلل جزئي في العضلات التي تشكل خطوط التعابير، بحيث ينبسط الجلد، رغم أن بعض خطوط التعابير
العميقة يصعب التغلب عليها وتحتاج لجراحة.

يعتبر حمض الهايلورونيك أغلى ثمناً من الكولاجين، ولكنه يؤدي مفعوله لفترة أطول – حتى ستة أشهر – إلى إزالة الثنايا ما بين الأنف والشفة.

  • العلاج بالليزر

يمكن توظيف أشعة الليزر للتركيز على عدد من الصبغات مثل الصبغة البنية للتخلص من البقع، والصبغة الحمراء،
للتخلص من الشعيرات الدموية المتكسرة.

كما يمكن توظيف أشعة الليزر أيضاً لتقشير البشرة، وعند إزالة الطبقات الأعلى من البشرة فإن التجاعيد الناجمة
عن التعرض لأشعة الشمس، وكذلك ندوب حب الشباب، تزول معها، كما يمر جزء من طاقة بعض الليزر غير المدمرة
عبر الطبقة الخارجية للجلد لكي تؤدي مفعولها داخل المستويات الأعمق في الأدمة لتحفيز عملية تكوين الكولاجين.

تتعدد طرق الجراحة التجميلية ومنها جراحة تهدل الجفون حيث تترهل الجفون وتنتفخ لعدة أسباب، فمع تقدم العمر
تضعف العضلات الصغيرة التي تدعم الجفنين. ويتراكم فائض من الدهون، ولذلك تنتفخ الجفون.

التعليقات