تطور جراحة الطب التجميلي

جراحة التجمیل والترمیم ھي جراحة عريقة وجدت مع وجود الإنسان وإعتناء الإنسان الأول بعلاج جروحه الناجمة
عن صراعه مع الطبیعة.

جراحة التجمیل والترمیم قديمة جداً فترجع نشئتها إلى قبل المیلاد وبدأت لترمیم الأنف بنقل أنسجة من الجبھه
للأنف وھي نفس أول عملیة بالمعنى الذي نعرفه الآن للترمیم أجريت في الھند ھناك دلائل أن عملیة نقل أنسجة
من مكان إلى مكان مجاور تمت في الطريقة المستعملة حالیاً تقريباً.

الفترة بین عامي 25 – 50 قبل المیلاد، في القرن السابع كان ھناك مدرسة ھندية ومدرسة عربیة للطب،
وإنتقلت إلى صقلیة في القرن السادس عشر ومن ثم إلى أوروبا وازدھرت ھناك في القرن التاسع عشر وظھرت
الكلیة الطبیة المتخصصة في ھذه الفترة وأجريت أول عملیة ترقیع جلدية ناجحة في عام 1817، أدت الحرب
العالمیة الأولى إلى ظھور جراحة التجمیل والترمیم كجراحة متخصصة وظھرت جمعیات جراحة التجمیل في
أوروبا وأمريكا، أما
الحرب العالمیة الثانیة فأدت إلى التطور في علاج الحروق، كانت الفترة بین عامي 1960 – 1970 ھي الفترة
الذھبیة لتطور ھذه الجراحة حیث بدأت جراحة التجمیل في الأردن في مطلع الستینات من القرن الماضي إزداد عدد العملیات وعدد الجراحین.

استمرار التطور في جراحة التجميل والحروق بعد اختصاص الجراحة العامة، أصبح جراح التجميل يتعامل
مع أنواع مختلفة من الجراحات التجميلية مثل جراحات الحروق والتشـوهات والعيوب الخلقية باستعمال
الجلد من الشخص نفسه أو من خارجه.

ويوجد جانبين مهمين في الجراحة التجميلية كلّ يمثل اختصاصاً قائماً بذاته، فالجانب الأول هو الجراحة الترميمية
التي يُقصَد بها إعادة الأعضاء الخارجية لجسم الإنسان إلى وضعها الطبيعي من الناحية الوظيفية والشكلية.

أما الجانب الثاني فهو الجراحة التجميلية وهذا النوع يُعرَف به التخصص عمومًا، حيث كان يُعتقَد أنه يركز على
الجانب الشكلي فقط ولكنه يأخذ الجانب العضوي أيضًا، ومن أكثرها شيوعاً عمليات شفط الدهون وإزالة ترهلات البطن.

التعليقات