التقشير الماسي

* ما هي دواعي عملية التقشير؟

مع التقدم في العمر يحدث تغير في كل أجزاء وأجهزة الجسم وفي كل طبقات الجلد لأن الجلد يتكون من ثلاث طبقات هي البشرة الخارجية ثم الوسطى ثم الدهون تحت الجلد، الشيخوخة هي أمر طبيعي يمر به كل البشر ولكن الشيخوخة المبكرة تحدث نتيجة العوامل الوراثية أو سوء العناية بالبشرة وعدم الإهتمام الكافي بها.

الأمر هنا يتوقف على إصابة بعض الأشخاص بالتجاعيد في سن مبكر جداً نتيجة عدم الإهتمام بالبشرة كترطيب وتقشير وغلق مسامت البشرة وتحفيز الكولاجين الطبيعي بالبشرة كي يعمل بفاعلية.

ملحوظة: كلما كانت البشرة داكنة يزداد بها نسبة الكولاجين ويتأخر ظهور التجاعيد أكثر مقارنة بالبشرة البيضاء.

* العوامل المؤثرة على شيخوخة الجلد:

الأشعة فوق البنفسجية:
ينصح بإستخدام واقي الشمس الذي يحتوي على UVA و UVB و SPF 50 لتجنب بقع الشمس والتجاعيد ويفضل استخدامه تحت إشراف الطبيب لتحديد النوع المناسب للبشرة سواء كانت دهنية أو جافة أو حساسة أو مختلطة.

التدخين:
أثبتت الدراسات أن تناول حوالي عشرة سجائر يومياً لأكثر من 12 سنين تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة والسبب هو كمية النيكوتين السامة التي تؤثر على كافة الوظائف الحيوية بالجسم وعلى إنتاج الكولاجين الذي يعمل على شد الجلد والإحتفاظ بحيويته وشبابه.

ملوثات الجو:
الأتربة والدخان وعوادم وسائل النقل.

فيتامين A ومشتقاته:
هو أحد الفيتامينات الهامة و الحيوية التي يحتاجها الجسم لأهميته البالغة على صحة الجلد والشعر ويعتبر من مضادات الأكسدة، يعرف بأسم ( الريتينول) ويتواجد في كثير من الأغذية الحيوانية أو النباتية مثل (الكبد – صفار البيض – الحليب – الشمام – المشمش – الخوخ – الجزر – البطاطا – السبانخ – الخس – الجرجير) ويساعد في معالجة التجاعيد السطحية ويؤخر ظهور أي تجاعيد جديدة ويساهم ايضا في ترطيب الجلد والتخفيف من آثار الشيخوخة المبكرة للبشرة ويُنقي البشرة من السموم ويقلل جفاف البشرة ويمنحها الترطيب والنضارة كما أنه يحافظ على نعومة الجلد.

أحماض الفواكهة (أحماض الألفا هيدروكسي):
تساعد على شد البشرة وإمتلاءها لتصبح الخطوط الدقيقة وتجاعيد البشرة أقل بشكل ملحوظ وتساعد أيضاً في تسريع عملية تقشير البشرة والتخلص من الجلد الميت وإصلاح تلف البشرة وترطيبها، لذلك يجب اختيار المنتجات التي تحتوي على أحماض الألفا هيدروكسي عند شراء منتجات العناية بالبشرة بما في ذلك واقي الشمس ومرطبات البشرة.

مضادات الأكسدة:
تساعد في تقليل ظهور التجاعيد وتحمي البشرة من التلف نتيجة التعرض لأشعة الشمس، من هنا تأتي أهمية الحرص على تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة كما يفضل عدم الإفراط في طهي الخضروات للإحتفاظ بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، ومن افضل العناصر الغنية بمضادات الأكسدة:

الخضراوات مثل مثل ( العنب – التوت – المشمش – اليقطين – المانجو – البرتقال – الكيوي – الجزر – البصل – الثوم – السبانخ – البروكلي ).

– الحبوب الكاملة كالبقوليات والمكسرات.

– اللحوم الخالية من الدهون: كاللحوم قليلة الدهون وهي مصدر جيد للبروتين والدجاج والديك الرومي.

– المأكولات البحرية: تتميز بأحتوائها على الأوميجا 3 الموجودة في الأسماك تعتبر مصدر جيد لمضدات الأكسدة مما يؤثّر بشكل جيد على صحة الجلد والجسم بصفة عامة.

– الشاي الأخضر: يعتبر الشاي الأخضر أحد أشكال مضادات الأكسدة وهو مكافح الشيخوخة و يساعد على الوقاية من الأمراض فشرب حوالي 3 أكواب من الشاي خلال اليوم يساعد على زيادة كفاءة وظائف الجسم.

– فيتامين C : يعتبر من أهم مضادات الأكسدة الأساسية لعلاج التجاعيد وشحوب البشرة والبقع البنية، وهو من الفيتامينات الذائبة في الماء ويتميز على قدراته الفعّالة على زيادة إنتاج الكولاجين كما يحمي البشرة من الترهلات ويساعد على شدها، أكدت بعض الأبحاث أيضًا أنه يساعد على تقليل بقع البشرة وتعزيز عملية الإصلاح أثناء الليل وتقليل الإلتهابات وحماية البشرة من أشعة الشمس.

تعتبر مضادات الأكسدة اساس قوي لصحة الجسم والبشرة فالجلد هو العضو ذو المساحة الأكبر في الجسم، وتعمل مضادات الأكسدة على حماية وخلايا الجلد من خلال تدعيمه بالعناصر الغذائية اللازمة له، كما أن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة يساعد الجسم على سرعة امتصاص الفيتامينات والتي تلعب دورًا هامًا في العناية بالبشرة والجسم.

* مظاهر الشيخوخة المبكرة:

– فقد مرونة الجلد.
– التجاعيد منطقة الجبهة وحول الفم وحول منطقة العينين.
– نقص كمية الدهون أسفل الجلد.

تظهر علامات الشيخوخة أكثر على منطقة الوجة واليدين نظراً لتعابير الوجه ولتعرضهم للشمس وعوامل الجو، عند الوصول لسن الخامسة والعشرين يبدأ الجلد  بالترهل وتقل نضارته شيئً فشيئ وتصبح سماكة الجلد أقل ومستوى الماء في الجلد يصبح أقل وتقل الخلايا المنتجه للكولاجين وتضعف وظيفتها في انتاج قدر كافي من الكولاجين الذي يعطي مظهر متماسك ومشدود للبشرة، ومن هنا تأتي أهمية الخضوع للتقشير بشكل منتظم حسب طبيعة البشرة.

* ما هي أهمية وأنواع التقشير للبشرة؟

يجدد خلايا البشرة ويقلل من حدوث شيخوخة الجلد و يساعد على التغلب على التصبغات الجلدية، ومن أنواعه:
– التقشير المنزلي الطبيعي
– التقشير الكميائي
– التقشير الكريستالي
– التقشير الماسي.

* التقشير الماسي:

لا يقتصر استخدام التقشير الماسي على الوجه لكي يقوم بإزالة خلايا الجلد الميت والخطوط الدقيقة والتجاعيد ولمنح البشرة نضارة وشباباً فقط بل يمتد إلى باقي أجزاء الجسم لعلاج التشققات الجلدية نتيجة فقدان أو اكتساب الوزن.

ويعتبر التقشير الماسي صيحة جديدة للتقشير بعد التقشير بالكريستال لما لذرات الماس من تأثير قوي على الجلد بشكل صحي و أثار إيجابية على البشرة بشكل خاص.

* أيهما أفضل التقشير الماسي أم الكريستالي؟

يختلف التقشير الماسي عن الكريستالي بشكل كبير من خلال :

التقشير الماسي يتم من خلال تمرير على البشرة جهاز على شكل عصا ذات مقدمة من الماس لوضع طبقة ثابتة من غبار ذرات الماس على الجلد ومن ثم إزالتها ويمكن استخدامه بشكل آمن في المناطق القريبة من العينين، تستخدم أحجام متفاوتة من العصي للوصول إلى الأماكن الضيقة مثل ” منطقة حول العينين والانف والفم “، كما تستخدم عصي بمستويات خشونة مختلفة على البقع في الوجه حيث يكون الجلد أكثر حساسية، وليس هناك ضرورة لإعطاء مخدر موضعي، يتم تعقيم جهاز التقشير الماسي وتستغرق جلسة نحو 15 إلى 30 دقيقة ويحتاج الشخص من 4 إلى 8 جلسات على فترات تتراوح بين شهر إلى شهرين

التقشير الكريستالي يتضمن استخدام جهاز يضخ بلورات أكسيد الألمنيوم على البشرة بسرعة عالية وفي ذات الوقت يمتص الأوساخ والخلايا الميتة وفي بعض الحالات يعطى مخدر موضعي قبل استخدامة على البشرة. يعمل على الطبقات العميقة للجلد فيمكن تطبيقه مرة كل ثلاثة أشهر وذلك وفق حالة كل مريض.

• يمتلك علاج التقشير الماسي رواجاً بين النساء والرجال لإمكانية الخروج بعد إجرائه مباشرة أو في اليوم الذي يليه على عكس الكريستالي الذي يفضل تطبيقه في فصل الشتاء وعدم التعرض لأشعة الشمس بعد تطبيقه لنحو 10 أيام إلى جانب تركه لإحمرار شديد وقشرة في طبقات الجلد.

• في حال الاصابة بحب الشباب والندوب الشديدة في البشرة يفضل اللجوء إلى التقشير الكريستالي لتقنيته القائمة على العمل على طبقات الجلد الداخلية في حين أن الألماسي يستخدم في حالات العلامات البسيطة من التجاعيد.

• التقشير الماسي يساعد على إزالة الخطوط الدقيقة والتجاعيد في حال المواظبة على استخدامه وما يميزه أيضاً عن التقشير الكريستالي هو سرعة الحصول على النتائج دون حدوث أي تهيج للبشرة أو أحمرار فضلاً عن إمكانية خروج المريض بعدها وتعرضه لأشعة الشمس ولكن مع وضع واقي للشمس والحرص على ترطيب البشرة بعد التقشير.

* مزايا استخدام التقشير الماسي؟

– يساعد في تحسن المظهر الخارجي للجلد.
– علاج الخطوط التعبيرية الرفيعة التي تظهر على البشرة.
– يعالج التشققات الجلدية الناجمة عن حمل الأثقال وتعطي نتائج جيدة.
– علاج الرؤوس السوداء والبقع الداكنة والكلف والنمش.
– تحسن مظهر الجلد في وقت قياسي وخاصة قبل المناسبات.
– يحفز إنتاج الكولاجين في البشرة إذا حرصنا على استخدامه أو الخضوع للجلسات على فترات متقاربة.

• كل ذلك يسمح للبشرة بتجديد خلاياها تلقائياً لتظهر طبقة جديدة خالية من العيوب، ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد حيث أن استخدام المقشر يضمن استقرار مستحضرات التجميل على البشرة لأطول فترة ممكنة، يعتبر التقشير الماسي علاجاً فعالاً وآمناً على البشرة وهو غير مؤلم مما يظهر البشرة في أوج صورها.

* نتائج تقشير البشرة بجهاز التقشير الماسي؟

– تظهر مدى فعالية النتائج من الجلسة الأولى إذا كان الغرض منها فقط التخلص من خلايا الجلد الميت وإعطاء نضارة للبشرة، أما إذا كانت البشرة بها عيوب كالندوب والكلف والرؤوس السوداء فإنها تحتاج إلى عدة جلسات.
– يمكن الخضوع للتقشير الماسي كل أسبوع أو عشرة أيام وفقاً لتعليمات الطبيب.
– أثناء جلسة التقشير الماسي يتم إزالة مستحضرات التجميل ثم تنظيف البشرة جيداً ثم البدء بعملية التقشير التي تتم بشكل يسير.
– ينصح بوضع ماسك أو كريم مرطب بعد جلسة التقشير الماسي.

• يلزم عدة جلسات متتالية كي يشعر المريض بنتائج مرضية سوف تتحسن تدريجياً مع كل جلسة.

* هل التقشير الماسي له آثار جانبية؟

– يعتبر التقشير الماسي إجراء تجميلي رائج غير جراحي أو مؤلم أو مهيج للبشرة ويعيد تشكيلها لإعطائها بريقاً ونضارة، يعد وسيلة آمنة للغاية فهو لا يترك مضاعفات وليس له أي آثار جانبية على البشرة أو الجسم، إلا أنه ينتج عنه إحمرار طفيف يزول سريعاً.

– كما ينصح بعدم مواجهة الشمس خاصة بعد جلسة التقشير مباشرة ويفضل استخدام واقي الشمس دائما لتجنب الأشعة فوق البنفسيجية وضرورة ترطيب الجلد بعد التقشير.

للمزيد من التفاصيل تواصل معنا.

التعليقات